الحمد لله على نعمة الإسلام

الحمد لله على نعمة الإسلام

هل فكرت يوما فى محاسبة نفسك عما بدر منها فى حق الله؟
هل فكرت يوما فى محاسبة نفسك عما بدر منها فى حق الناس؟
هل أعددت نفسك ل لقاء الله واليوم العظيم وبماذا أعددت؟
هل أحصيت نعم الله عليك بجسدك وهل لها بديل صناعى يعمل بكفاءة عن صنع الله؟
هل خلدت الى نفسك يوما وذكرت الله ففاضت عيناك ؟
هل جلست الى نفسك يوما تكتب نعم الله عليك وما قابلها من معاصى إرتكبتها ؟
هل عملت خيرا فى دنياك تقصد به وجه الله أم فعلته ليقال عنك فلان خيير؟
هل أنت مستعد الان للقاء الله فى أى وقت

kliki ici


{ الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم

# Posté le samedi 25 octobre 2008 15:11

Modifié le vendredi 07 novembre 2008 16:49

المرأة الصالحة عون على أمر الدين والدنيا

المرأة الصالحة عون على أمر الدين والدنيا
clikii ici
1- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليتخذ أحدكم قلباً شاكراً ولساناً ذاكراً زوجة مؤمنة صالحة تعينه على آخرته)) (أخرجه أبو نعيم والحاكم).

2- الزوجة الصالحة كنز:

روى الترمذي، وبن ماجة عن ثوبان -رضي الله عنه- قال:

لما نزلت: ((وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ))[التوبة : 34]

قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فقال بعض أصحابه: أنزلت في الذهب والفضة، فلو علمنا أي المال خير فنتخذه؟

فقال: لسان ذاكر، وقلب شاكر، زوجة مؤمنة تعينه على إيمانه)) (رواه الترمذي).

وعن بن عباس رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمر:

((ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء والمرأة الصالحة، إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته)) (رواه أبو داود).

3- الزوجة الصالحة عون على نصف الدين:

فعن أنس-رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من رزقه الله امرأة صالحة فقد أعانه على شطر دينه، فليتق الله في الشطر الباقي)) (رواه الطبراني والحاكم).

4- المرأة الصالحة متاع الدنيا وخير الآخرة:

فقد روى مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من سعادة بن آدم ثلاثة، ومن شقوة بن آدم ثلاثة:

من سعادة بن آدم: المرأة الصالحة، والمسكن الصالح، والمركب الصالح.

ومن شقوة بن آدم: المرأة السوء، والمسكن السوء، والمركب السوء.))

فهل رأيتِ أيتها المرأة فأنتِ سعادة الرجل أو شقاوته؟

وهل المسكن الصالح إلا بكِ، وهل المركب الصالح إلا معكِ؟

6- أنتِ نسائم السعادة ونفحات الشقاء في حياته:

فبمقدورك أن تكوني هذا أو ذاك، أن تفيضي بالسعادة عليه أو تصبي الشقاء على رأسه صباً.

قال صلى الله عليه وسلم: ((ثلاثة من السعادة، المرأة الصالحة، تراها تعجبك، وتغيب فتأمنها على نفسها ومالك، والدابة تكون وطيئة (ذلول سريعة السير)، تلحقك بأصحابك، والدار تكون واسعة كثيرة المرافق.

وثلاثة من الشقاء: المرأة تراها فتسوءك، وتحمل لسانها عليك، وإن غبت عنها لم تأمنها على نفسها ومالك، والدابة تكون قطوفاً (بطيئة)، فإن ضربتها أتعبتك، وإن تركتها لم تلحقك بأصحابك، والدار تكون ضيقة قليلة المرافق)) (حسنه الألباني في صحيح الجامع).

7- قال تعالى: ((رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ))[البقرة : 201]

قال الإمام الشوكاني في تفسيره لهذه الآية: قال: قيل إن حسنة الدنيا هي الزوجة الصالحة، وحسنة الآخرة هي الحور العين.

وقال الزمخشري في الكشاف: قال علي بن أبي طالب: الحسنة في الدنيا المرأة الصالحة، وفي الآخرة الحوراء، وعذاب النار

[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le samedi 25 octobre 2008 15:05

www.england-inter.skyblog.com

www.england-inter.skyblog.com
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le samedi 25 octobre 2008 15:03